نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يلقي الخطاب الملكي السنوي أمام مجلس الشورى
قراءة في 3 دقائق

يفتتح مجلس الشورى اليوم الأربعاء أعمال السنة الثالثة من دورته التاسعة، في مناسبة سنوية تكتسب أهمية خاصة باعتبارها محطة لاستعراض توجهات الدولة وأولوياتها، وتحديد المسارات العامة التي يسترشد بها المجلس في أداء اختصاصاته التشريعية والرقابية.
ونيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يلقي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
ويحضر الخطاب رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، الذي أكد أن تشريف ولي العهد للمجلس وإلقاءه الخطاب نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين يجسدان ما توليه القيادة من دعم ورعاية للمجلس ودوره في مسيرة العمل الوطني.
الخطاب الملكي مرجع لتوجهات الدولة
ورفع رئيس مجلس الشورى، باسمه ونيابة عن مسؤولي وأعضاء المجلس ومنسوبيه، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تقديرًا لما يحظى به المجلس من دعم ورعاية.
وقال إن الخطاب الملكي السنوي يمثل مرجعًا وطنيًا يسترشد به مجلس الشورى في أداء رسالته وخدمة الوطن والمواطن، لما يتضمنه من مضامين ترسم توجهات الدولة وأولوياتها.
وأشار إلى أن الخطاب اكتسب على مدى السنوات مكانة راسخة بوصفه وثيقة وطنية شاملة تستعرض سياسات المملكة وتوجهاتها، وتواكب التطورات والتحولات التنموية المتسارعة التي تشهدها البلاد، كما تضيء للمجلس مسارات عمله في تطوير المنظومة التشريعية وتعزيز كفاءة الأداء، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتطلعاتها المستقبلية.
وقبيل انطلاق السنة الثالثة من الدورة الحالية، استعرض رئيس مجلس الشورى جانبًا من حصيلة أعمال السنة الثانية، موضحًا أن المجلس عقد خلالها 46 جلسة، أصدر في ختامها 555 قرارًا شملت التقارير السنوية للأجهزة الحكومية، والأنظمة واللوائح، ومذكرات التفاهم والتعاون، بما يدعم تطوير الأداء ومسيرة التنمية الشاملة في المملكة.
376 اجتماعًا للجان المجلس
وعلى مستوى اللجان المتخصصة، أوضح آل الشيخ أنها اضطلعت بدور فاعل في دراسة الموضوعات المحالة إلى المجلس، إذ عقدت خلال السنة الشورية المنصرمة 376 اجتماعًا، شارك فيها 331 مسؤولًا من الجهات ذات العلاقة.
وأسهمت هذه الاجتماعات في مناقشة الموضوعات واستكمال جوانب دراستها، إلى جانب تعزيز التكامل والتنسيق بين مجلس الشورى والأجهزة الحكومية، بما يثري أعمال المجلس ويرفع جودة مخرجاته.
وفي الجانب البرلماني الدولي، سجل المجلس 135 منشطًا برلمانيًا داخليًا وخارجيًا، تنوعت بين المشاركات واللقاءات والزيارات، وأسهمت في توثيق العلاقات مع المجالس والبرلمانات وفتح آفاق أوسع للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب البرلمانية.
وأكد رئيس مجلس الشورى أن ما تحظى به الدبلوماسية البرلمانية من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومساندة وتمكين ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مكّن المجلس من توسيع دائرة حضوره وشراكاته في المحافل والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، والإسهام بفاعلية في تناول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح المملكة ويعكس مواقفها وتوجهاتها.
رئاسة الاتحاد البرلماني العربي
وتطرق آل الشيخ إلى رئاسة المملكة للدورة الحالية للاتحاد البرلماني العربي واستضافتها أعماله، مؤكدًا أن ذلك يجسد ما تضطلع به المملكة من دور في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز فاعلية الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها مسارًا للتقارب والتشاور وتنسيق المواقف تجاه القضايا العربية.
كما أشار إلى أهمية هذه الجهود في ترسيخ الحوار والتعاون بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها، مؤكدًا أن الحضور البرلماني للمملكة يمتد إلى المستويين الإقليمي والدولي بما يعكس مكانتها ومواقفها.
واختتم رئيس مجلس الشورى تصريحه بالتأكيد على أن المجلس سيواصل أداء رسالته الوطنية والاضطلاع باختصاصاته النظامية، مسترشدًا بتوجيهات القيادة، ومواكبًا ما تشهده المملكة من تحولات تنموية متسارعة.
وأوضح أن المجلس سيواصل العمل على تطوير المنظومة التشريعية ورفع كفاءة الأداء ودعم مسيرة التنمية الشاملة، بالتوازي مع تعزيز حضوره البرلماني إقليميًا ودوليًا، سائلًا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها ورخاءها.
شاركه كتصميم
حوّل الخبر إلى بطاقة بهوية الوئام
بطاقة جاهزة للنشر — الصورة والعنوان وشعار الصحيفة — بمقاس الستوري أو المربع أو العريض، بالفاتح أو الغامق. تُنشأ بنقرة وتُحفظ في جهازك مباشرة.



