اليوم العالمي للكسل.. حكاية بدأت من كولومبيا وانتشرت حول العالم
قراءة في دقيقة واحدة

في عالم أصبحت فيه الإنتاجية المستمرة والسعي الدائم للإنجاز جزءاً من الحياة اليومية، يبدو تخصيص يوم كامل للراحة وعدم القيام بأي شيء أمراً غير مألوف. لكن في 10 أغسطس من كل عام، يحتفي ملايين الأشخاص بـ«اليوم العالمي للكسل»، باعتباره مناسبة تمنحهم فرصة للابتعاد عن ضغوط العمل والمهام اليومية والاسترخاء دون الشعور بالذنب.
من كولومبيا بدأت الحكاية
تعود فكرة اليوم العالمي للكسل إلى عام 1984، عندما طرح المواطن الكولومبي كارلوس ماريو مونتويا الفكرة في مدينة إيتاغوي، خلال مهرجان صناعي وثقافي، داعياً إلى تخصيص يوم للراحة بعيداً عن ضغوط العمل والانشغال المستمر.
وسرعان ما تحولت الفكرة إلى احتفال لافت، إذ حمل سكان المدينة مراتبهم وأراجيحهم إلى الشوارع، واستلقوا في الهواء الطلق بملابس النوم، رافعين شعاراً يؤكد أن «العمل ليس كل شيء في الحياة، ويجب أن نرتاح».
كيف يحتفل الناس باليوم؟
انتقلت الفكرة لاحقاً إلى دول أخرى، وأصبح الاحتفال بها يأخذ أشكالاً مختلفة، من بينها إغلاق إشعارات الهواتف والابتعاد عن رسائل العمل، وقضاء ساعات طويلة في النوم أو مشاهدة المسلسلات، فضلاً عن تجنب إعداد الطعام والاعتماد على الوجبات الجاهزة. وفي كولومبيا، ما تزال بعض الفعاليات المرتبطة بالمناسبة تتضمن مسابقات طريفة، مثل سباقات الأسرّة المزودة بعجلات واختيار أفضل ملابس للنوم.
الراحة ليست بالضرورة كسلاً
ورغم الطابع الطريف للمناسبة، فإن منح العقل والجسم وقتاً للراحة قد يكون له أثر إيجابي في الصحة النفسية، إذ يساعد الاسترخاء على تخفيف التوتر واستعادة الطاقة، كما يمكن أن يساهم في الحد من آثار الإرهاق والاحتراق الوظيفي.
ويشير طرح علمي متداول إلى أن الابتعاد المؤقت عن التفكير المستمر والمهام اليومية قد يمنح العقل مساحة لمعالجة الأفكار والمشكلات بصورة أكثر هدوءاً، وربما الوصول إلى حلول جديدة لم تكن واضحة أثناء الانشغال المتواصل.
شاركه كتصميم
حوّل الخبر إلى بطاقة بهوية الوئام
بطاقة جاهزة للنشر — الصورة والعنوان وشعار الصحيفة — بمقاس الستوري أو المربع أو العريض، بالفاتح أو الغامق. تُنشأ بنقرة وتُحفظ في جهازك مباشرة.



