مخاوف من عدوى مالية.. أزمة ديون فرنسا تهدد استقرار أوروبا
قراءة في دقيقة واحدة

تواجه فرنسا أزمة ديون سيادية متفاقمة، تترافق مع اضطرابات اجتماعية حادة واستقطاب سياسي غير مسبوق قبيل الانتخابات الرئاسية.
وذكر موقع «أكسيوس» أن الأزمة تثير مخاوف جدية لدى المستثمرين من احتمال انتقال «العدوى المالية» إلى دول أوروبية أخرى مثقلة بالديون.
وحذّر الخبير في معهد «بروكينغز» روبن بروكس من أن عوائد السندات الفرنسية «خرجت عن السيطرة وبدأت تنتشر باتجاه دول أوروبية أخرى».
وتتسع الفجوة بين عوائد السندات الفرنسية ونظيرتها الألمانية لتصل إلى أوسع مستوياتها منذ سنوات، الأمر الذي يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في مخاطر التخلف عن السداد، وفق ما أكده محللون في بنك «ماكواري».
تتشابه التحديات التي تواجه باريس مع تلك التي تعاني منها واشنطن، حيث يتفاقم العجز المالي وترتفع تكاليف الرعاية الصحية.
وأدت التوترات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك الحرب في إيران، إلى تفاقم الوضع عبر ارتفاع تكاليف الطاقة، فضلًا عن احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا مؤخرًا والتي زادت من حالة عدم الاستقرار.
يخشى المحللون في شركة «إيفركور» من أن «تؤدي الأزمة المالية الوشيكة إلى تقويض الإطار القانوني للاتحاد الأوروبي»، حيث أشاروا بقلق إلى «ظهور بوادر العدوى في إيطاليا كدليل على اتساع رقعة عدم الاستقرار».
شاركه كتصميم
حوّل الخبر إلى بطاقة بهوية الوئام
بطاقة جاهزة للنشر — الصورة والعنوان وشعار الصحيفة — بمقاس الستوري أو المربع أو العريض، بالفاتح أو الغامق. تُنشأ بنقرة وتُحفظ في جهازك مباشرة.



