تخطَّ إلى المحتوى

النفط يواصل الصعود.. مخاوف إمدادات الشرق الأوسط تدفع برنت فوق 107 دولارات

muhammedsafwat

قراءة في دقيقتان

النفط
النفط

تواصل أسواق النفط تحركاتها الصاعدة وسط حالة من الحذر تفرضها التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إذ لا تزال المخاوف بشأن استقرار الإمدادات تطغى على المؤشرات التي تعكس تحسن تدفقات الخام من كبار المنتجين في المنطقة.

وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المتعاملون تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وما إذا كانت الجهود الدبلوماسية الجارية ستقود إلى اتفاق يخفف الضغوط عن أسواق الطاقة.

برنت يتجاوز 107 دولارات

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.04 دولار، بما يعادل 1.94%، لتصل إلى 107.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 05:13 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.65 دولار، أو 1.78%، إلى 94.25 دولار للبرميل.

وتأتي هذه الارتفاعات رغم بيانات أولية أصدرتها شركة كبلر للبيانات يوم الاثنين، أظهرت تعافي صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط خلال سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، مدفوعة بزيادة الشحنات من السعودية والإمارات، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وقال تيم ووترر، المحلل في كيه.سي.إم تريد، إن الصورة أصبحت أكثر وضوحًا بشأن ارتفاع كميات النفط التي تغادر منطقة الخليج، لكنه أشار إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الزيادة لا يزال يعتمد على حلول بديلة.

محادثات أمريكا وإيران تحت أنظار الأسواق

وتترقب الأسواق في الوقت نفسه المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أكد مسؤولون من البلدين إجراء محادثات منفصلة مع وسطاء ضمن مساعٍ جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 7 أشهر.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تتركز أي محادثات مقبلة على نسخة معدلة من اقتراح مدته 7 أيام قدمته إيران الأسبوع الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويرى ووترر أن استمرار الآمال في التوصل إلى اتفاق يمثل عاملًا رئيسيًا يحول دون ارتفاع خام برنت بصورة مستدامة فوق مستوى 110 دولارات للبرميل على المدى القريب، مشيرًا إلى وجود عوامل متعارضة تدفع المتعاملين إلى محاولة الفصل بين الإشارات الحقيقية والمؤشرات التي قد تكون مؤقتة.

مضيق هرمز في صدارة المشهد

ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، تحولت الأنظار بصورة متزايدة إلى مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا ملاحيًا حيويًا لحركة إمدادات النفط والغاز.

وأدى تعطل حركة الملاحة عبر المضيق إلى اضطرابات في أسواق الطاقة، ما أبقى مخاطر الإمدادات حاضرة رغم تحسن صادرات الخام من بعض كبار المنتجين في الشرق الأوسط، وجعل التطورات العسكرية والدبلوماسية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

شارك الخبر

شاركه كتصميم

حوّل الخبر إلى بطاقة بهوية الوئام

بطاقة جاهزة للنشر — الصورة والعنوان وشعار الصحيفة — بمقاس الستوري أو المربع أو العريض، بالفاتح أو الغامق. تُنشأ بنقرة وتُحفظ في جهازك مباشرة.