تخطَّ إلى المحتوى

الصناعة..! ندق بريك

muhammedsafwat

قراءة في دقيقة واحدة

الصناعة..! ندق بريك

محمد الخضير

المطلوب في هذا القطاع اختراع بديل للعجلة، وإعادة تعريف «الممكن». نذهب إلى ما يمكن المنافسة به، ونبني ما لا يستطيع الغير منافستنا فيه بسهولة، من خلال ممكنات أنعم الله علينا بها؛ مالية، وبشرية، وطبيعية، وجغرافية.

الاستراتيجية الوطنية وُضعت، والخطط التطويرية وحزم متعددة من المبادرات والجهود تعاقبت؛ لكن لنضغط على الفرامل قليلًا. وفي روحنا إجادة وتسيّد للبنزين أكثر، لكن لنضغط على الفرامل قليلًا.

في الصناعة وإدارتها، وفي كافة الأعمال، قاعدة أساسية:
«لا يمكن تطوير ما لا يمكن قياسه».

ما هو الإنتاج في المصانع السعودية؟ ليس الحجم، بل فعليًا المنتجات بترميزها العالمي؛ ما الذي يُجمّع، وما الذي يُصنّع بالفعل؟ وفي سلاسل القيمة، أين يقع إنتاج المصنع؟ أهو خارجي بالكامل ومُطعَّم بـ«محتوى محلي»؟

في جولات صناعية سابقة، كان الكاشف الرئيسي لحالة المصنع هو «تفتيش السلامة». بهذا التفتيش تكتشف العجب، وتُسرد لك حكاية المصنع من الإدارة العليا حتى المُخرج النهائي. وهو المفتاح لكشف الحالة الحقيقية للقطاع.

تبدأ الرحلة التحولية بالقياس الفعّال. يستحيل التوطين من دون معرفة ماذا ننتج بالفعل، وماذا نستورد ونجمّع. فأي شركة عالمية ترغب في التوطين ستسأل عن المواد الداخلة في صناعة المنتج ومدى توفرها؛ وننتقل بعدها إلى: ماذا نستهلك نحن؟ وما هو الطلب العالمي؟ وأين نضع بصمتنا على الخريطة العالمية؟

مدخل للتفاؤل: يقود المشهد الآن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، لتحويل جهود صناعية متناثرة إلى منظومة فعّالة برؤية موحدة، كما قادها في منظومة الطاقة. وهذا يبعث على الأمل والدعاء الصادق لسموه بأن ينجح في مشروع القرن للأجيال المتعاقبة.

شارك الخبر

شاركه كتصميم

حوّل الخبر إلى بطاقة بهوية الوئام

بطاقة جاهزة للنشر — الصورة والعنوان وشعار الصحيفة — بمقاس الستوري أو المربع أو العريض، بالفاتح أو الغامق. تُنشأ بنقرة وتُحفظ في جهازك مباشرة.