تخطَّ إلى المحتوى

أدوية إنقاص الوزن تفاجئ العلماء.. انخفاض خطر بعض السرطانات بنسبة 76%

teba3

قراءة في دقيقة واحدة

أدوية إنقاص الوزن

أشارت دراسة حديثة إلى أن أدوية مستقبلات GLP-1 المستخدمة لعلاج السمنة والسكري، مثل أوزمبيك وويغوفي ومونجارو، قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان المرتبطة بالسمنة.

وأظهرت التحليلات أن استخدام هذه الأدوية ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان عمومًا بنسبة تصل إلى 17%، مع نتائج أكثر وضوحًا في بعض الأنواع المرتبطة بزيادة الوزن.

ومن أبرز السرطانات التي سجلت انخفاضًا في المخاطر:

سرطان الرحم وبطانة الرحم: انخفاض يصل إلى 76%.
سرطان المبيض: انخفاض بنحو 47%.
الورم السحائي (أحد أورام الدماغ): انخفاض بنحو 31%.

ويرجع الباحثون هذه الفوائد بشكل أساسي إلى فقدان الوزن وتحسن حساسية الجسم للإنسولين وانخفاض الالتهابات المزمنة، وهي عوامل مرتبطة بتقليل احتمالات الإصابة بالسرطانات المرتبطة بالسمنة، والتي تمثل نحو 10% من إجمالي حالات السرطان.

في المقابل، لا تزال أدوية GLP-1 تحمل تحذيرًا بشأن احتمالية الإصابة بأورام خلايا الغدة الدرقية، استنادًا إلى نتائج دراسات أُجريت على الحيوانات.

ولذلك يُنصح بتجنب استخدامها لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي لسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو متلازمة الأورام الصماوية المتعددة من النوع الثاني.

أما فيما يتعلق بالبنكرياس، فلم تجد المراجعات العلمية الشاملة دليلًا يثبت زيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس لدى مستخدمي هذه الأدوية، رغم استمرار مراقبة حالات التهاب البنكرياس الحاد أثناء العلاج.

كما رصدت بعض الدراسات ارتفاعًا محدودًا في تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين مستخدمي هذه الأدوية، إلا أن الباحثين يرجحون أن السبب يعود إلى زيادة فرص الكشف المبكر نتيجة مراجعة المرضى للأطباء بسبب الأعراض الهضمية المصاحبة للعلاج، وليس إلى تأثير مباشر للدواء نفسه.

وتوصي الدراسات بضرورة مناقشة التاريخ المرضي الشخصي والعائلي مع الطبيب قبل بدء العلاج بأدوية GLP-1 لضمان تقييم المنافع والمخاطر بصورة دقيقة لكل مريض.

شارك الخبر

شاركه كتصميم

حوّل الخبر إلى بطاقة بهوية الوئام

بطاقة جاهزة للنشر — الصورة والعنوان وشعار الصحيفة — بمقاس الستوري أو المربع أو العريض، بالفاتح أو الغامق. تُنشأ بنقرة وتُحفظ في جهازك مباشرة.